نظرة عامة على الإشغال والسعة وعمليات الليل في كل المباني.

نوع المشروع
عمل داخلي
الأدوات
Full-StackUI/UX
السنة
٢٠٢٦

رحلة المشروع

  1. نظرة عامة

    نظام الإدارة، عمل تطوّعي لمنشأة سكنية تولّيت فيه المنتج والتطوير المتكامل. وهو منصة إدارية تقرأ مباشرة من قاعدة بيانات الجهة نفسها، وفيها صفحة نظرة عامة وصفحة تدقيق ليلي.

  2. المشكلة

    كان عدّ النزلاء ورصد حالة المباني يجريان يدويًا كل ليلة. فيقضي الموظفون الوردية في ملاحقة الأرقام بدل إدارتها، ولا تملك الإدارة شاشة واحدة تُظهر أين وصل اليوم.

  3. البحث والفهم

    راجعت النظام القائم لدى الجهة وقاعدة بياناته قبل تصميم أي شيء، لأعرف ما هو مسجَّل أصلًا وما يعيد الموظفون إدخاله يدويًا. والجلوس مع وردية الليل هو ما قسّم المنتج إلى قسمين: الإدارة تريد اليوم في لمحة، والوردية تريد المبنى أمامها.

  4. الحل والعملية

    ربطت المنصة مباشرة بقاعدة بيانات الجهة بدل إنشاء قاعدة منفصلة تُزامَن يدويًا. وكانت القاعدة المنفصلة هي الخيار الذي يبدو أأمن، وقد رفضته لأن النسخة المزامَنة تنحرف، والتدقيق الليلي المبني على رقم قديم أسوأ من غياب الشاشة أصلًا. ثم بُنيت الصفحتان لقارئين مختلفين، لا كلوحة واحدة عليها فلتر.

  5. النتيجة

    منصة إدارية واحدة تعرض الإشغال والسعة وعمليات الليل في كل المباني، بصفحة نظرة عامة للإدارة وصفحة تدقيق ليلي مبنية حول الوردية. وجميع البيانات في الصور مُغيَّرة أو مُستبدَلة بقيم غير حقيقية حفاظًا على خصوصية الجهة.

  6. الأثر

    انتقل العدّ الليلي من الورق إلى شاشة واحدة، وصارت الإدارة ترى أين وصل اليوم دون أن تسأل عنه. ولم تُقَس الأزمنة قبل العمل وبعده، فالنتيجة هنا وصفية لا رقمية.

  7. الخلاصة والدروس

    البناء فوق نظام حيّ يملكه غيرك انضباط مختلف عن البدء من الصفر، وأغلب العمل فيه قراءة نموذجهم قراءة صحيحة. وما كنت سأغيّره: الاتفاق على طريقة قياس الوردية قبل التسليم، ليكون التحسّن هنا رقمًا لا وصفًا.

جميع البيانات في هذه الصور مستبدلة ببيانات غير حقيقية